زراعة الشعر

ماهي تقنيات زراعة الشعر الحديثه  , عملية زراعة الشعر هي عملية جراحية تجميلية تتم تحت تأثير التخدير الموضعي، تتمّ هذه العملية من خلال استخدام تقنيات مختلفة؛ حيث تُعتبر عمليّة زرع الشعر من أشكال إعادة ترتيب نمو شعر الفرد عن طريق أخذ جزء من الشعر والجلد الموجود في أطراف فروة الرأس والظهر لديه ونقلها لمناطق مختلفة من الرأس.

يُمكن للطّبيب الاختيار ما بين تقنيتين رئيسيتين في عملية زراعة الشعر:

1- تقنية الاقتطاف FUE :

زراعة الشعر بطريقة اقتطاف البصيلة “FUE” هي تقنية زرع الشعر بأدنى حد من التدخل الجراحي يتم فيها اقتطاف للبصيلات بشكل منفرد من فروة الرأس أو من أجزاء أخرى من الجسم تكون ذات كثافة شعر عالية وطبيعة الشعر بها مشابه لطبيعة شعر الرأس وزرعها واحدة واحدة في المنطقة خفيفة الشعر مما يجعل العملية تستغرق فترة زمنية طويلة نوعًا ما لكنها تضمن نمو شعر المريض بنفس نمط الشكل والمظهر الطبيعي. وتتميز هذه التقنية بأنها لا تترك أثر ندبة مثل تقنية الشريحة ولكن يعيبها أن تكلفتها مرتفعة نسبياً.

إذاً فيمكن تلخيص مزايا هذه التقنية بأربع نقاط:

1- عدم وجود ندبات.

2- تظهر المنطقة المانحة في الغالب دون تغيير.

3- أسرع وقت للانتعاش – تعطل قليل أو عدم وجود تعطل عن العمل (معظم المرضى يعودون إلى العمل في اليوم التالي)

4- تقنية حديثة بأدنى حد جراحي لاستعادة الشعر.

2- تقنية الشريحة FUT :

وفكرتها الأساسية هي أخذ شريحة بحوالي 15-25 سم من منطقة مانحة من جسم الشخص نفسه وغالبًا ما تكون من الجهة الخلفية لفروة الرأس حيث الشعر الغزير (هذه المنطقة ستغطى لاحقاً بالشعر) ثم يقسّم الجراح شريط فروة الرأس المزال لحوالي 500- 2000 قطعة صغيرة، ومن ثم يستخدمها لزرعتها في مناطق مختلفة بحيث تمتلك كل قطعة عدداً قليلاً من الشعر، يعتمد هذا الشعر على نوعيّة ولون وجودة وحجم المنطقة التي ستحصل على عمليّة الزراعة.

وتتميز هذه التقنية بأن تكلفتها أقل من التقنية الأخرى لزراعة الشعر الطبيعي، ولكن يعيبها أنها تترك أثر ندبة دائمة على المنطقة المانحة في مكان أخذ الشريحة، ولكنها غالبًا لا تكون ظاهرة لوجود شعر كثيف فوقها.

ماهي المخاطر أو الاثار الجانبية لهذه التقنية؟

في الواقع فإن أي إجراء جراحي ينطوي على نسبة صغيرة من المخاطرة وعملية زراعة الشعر ليست استثناء في ذلك.

تعد هذه العملية ناجحة وآمنة للغاية إذا تم اختيار طبيب ذو كفاءة وخبرة ولكن على أي حال من الصعب التنبؤ بنسبة نجاحها لكل مريض لأن طريقة استجابة أجسامنا تختلف فيما بينها إلا أنه بشكل عام يستجيب معظم الناس للطعوم بشكل جيد جداً مع الأخذ بعين الاعتبار حدوث آثار جانبية ومضاعفات بسيطة يمكن تداركها \بوجود طبيب كُفء\ بدون أي خوف من حدوث تأثير على النتيجة النهائية.  يمكنك  الإطلاع على تجارب زراعة الشعر في تركيا 

إذاً لازال بإمكاننا الحصول على عملية زراعة شعر آمنة والتمتع بمظهر جيد بدون خوف طالما أننا نحسن الاختيار.

تتلخص الاثار الجانبية والمخاطر فيما يلي:

1- ظهور ندوب واضحة في منطقة أخذ الشريحة عند خياطتها بصورة غير متمرسة (يفترض أن تزول آثار العملية والخياطة خلال 6 أشهر).

2- فقدان الإحساس بمناطق العملية الجراحية بفروة الرأس وغالباً ما يزول خلال 3 أيام بعد العملية الجراحية.

3- فقدان كثافة الشعر في المنطقة المانحة عند زيادة مساحتها.

4- تورم واحمرار وحكة تزول خلال أيام.

زراعة الشعر الصناعي:

وتسمى بتقنية البيوفايبر، وفيها يغرس الطبيب شعيرات صناعية في فروة الرأس، وهذه الشعيرات تكون مصنوعة من ألياف صناعية غير مضرة بالجلد وتتقبلها فروة الرأس بشكل جيد عند زراعتها بها. ويلجأ الطبيب لهذه التقنية مع الأشخاص الذين يعانون من صلع كامل بالرأس، أي أنهم ليس لديهم منطقة مانحة يمكن أخذ بعض الشعر منها وإعادة زراعته.

باختصار فإن مستوى الطب التجميلي الذي وصلنا له في هذ الوقت يجعل عمليات زراعة الشعر بمختلف أنواعها آمنة ومتوفرة وشبه مضمونة ويمكننا القول أن مشكلة الصلع وتساقط الشعر قد تم التغلب عليها بنجاح.

Privacy Policy | © All Rights Resurved

عرض خاص لك ! احصل على خصم الآن

وفر حتى 30٪

نقدم خصمًا خاصًا يصل إلى 30٪ لأول 100 زائر يتقدمون بطلب زراعة الشعر من خلال موقعنا على الويب Esthcare