زراعة الشعر مقارنة بحلول مشكلة الصلع الأخرى

زراعة الشعر مقارنة بحلول مشكلة الصلع الأخرى

إن تساقط الشعر والصلع هو مشكلة قديمة يعاني منها الناس في كل زمان، فنجد مثلاً رسومات لبعض الحضارات القديمة توضح معاناتهم مع هذه المشكلة والحلول التي كانوا يستعملونها، ولأن الصلع وتساقط الشعر مشكلة عاش معها الإنسان منذ القدم فإننا نجد على مر التاريخ العديد من الوسائل التي كان يتم استعمالها، فبعضهم كان يلجئ إلى الشعر المستعار وبعضهم كان يبتكر مستحضرات معينة ويدهنها على فروة الرأس، مع تنوع واختلاف الحلول التي ابتكرها الإنسان لكن أغلبها لم يكن حلا جذرياً، فالشعر المستعار على سبيل المثال كان يخفي المشكلة ولا يحلها، أما المستحضرات والأدوية العديدة كانت لا تأتي بأي فائدة ملحوظة أو أنها على أحسن تقدير تبطئ الصلع ولا تمنعه.

إذن فقد كان الصلع وتساقط الشعر من الأمراض العنيدة التي وقف الإنسان عاجزاً أمامها فترة طويلة من الزمن، لكن مع تطور التكنلوجيا والطب وظهور الطب التجميلي بقوة في السنوات الأخيرة فإن مشكلة الصلع وتساقط الشعر تم حلها! الطريق الذي لجئ إليه العلماء للقضاء على الصلع هذه المرة لم يكن ابتكار دواء كيميائي أو ما شابه بل كان عملية زراعة الشعر.

ما هي زراعة الشعر؟

تعتمد عملية زراعة الشعر بشكل أساسي على مبدأ المنطقة المانحة، حيث أنه في كل عمليات زراعة الشعر مهما تنوعت تقنياتها فإن المبدأ الأساسي أن يقوم الطبيب باستخراج البصيلات من المنطقة المانحة (تكون غالباً في مؤخرة وجوانب الرأس) وزرع بصيلات الشعر المستخرجة في المنطقة المستقبلة التي تعاني من الصلع. الذي يجعل عملية زراعة الشعر مميزة هو أن المنطقة المانحة التي يتم استخراج البصيلات منها تكون قوية ومقاومة للصلع، هذا يعني أن الذي يقوم بعملية زراعة الشعر سوف يحصل على شعر كامل مقاوم للصلع. تشتهر بإجراء عملية زراعة الشعر دول محددة فنجد أن زراعة الشعر في تركيا لها سمعة مميزة عالمياً.

زراعة الشعر مقارنةً بالشعر المستعار:

قد يميل البعض للشعر المستعار لأنه لا يتطلب أي تدخل جراحي ويعتقدون أنه أكثر سلامة وأضمن من القيام بعملية زراعة الشعر، في الواقع فإنه وعكس ما يتصور البعض فإن الشعر المستعار ليس آمناً، يوضح بعض الخبراء أن الشعر المستعار عند تثبيته لفترات طويلة غالباً قد يسبب أمراض جلدية لفروة الرأس خصوصاً عند استعماله في درجات حرارة مرتفعة. من ناحية أخرى فالشعر المستعار ليس حلاً دائماً فعند استعمالك الشعر المستعار فأنت تخفي الصلع ولا تعالجه، ناهيك عن أن الشعر المستعار يحتاج إلى إعداد وتثبيت قبل مواجهة الناس حتى لا تتعرض لمواقف محرجة كسقوط الشعر أو تغير موضعه، هذا الحذر والخوف من الإحراج يسبب لك ضغط نفسي وتوتر ويضعف ثقة الإنسان بنفسه. أما زراعة الشعر فقد أصبحت مع التقدم العلمي والتقني حل مضمون وآمن لعلاج الصلع، وهي عملية تقوم بها لمرة واحدة غالباً ثم تودع الصلع إلى الأبد وتستعيد مظهر شعرك الطبيعي.

زراعة الشعر مقارنةً بالأدوية والمستحضرات:

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الأدوية والمستحضرات التي يدعي مصنعوها أنها تعالج الصلع، في الواقع فإن عدد الأدوية المعترف عليها في الوسط الطبي على أنها ممكن أن تفيد في علاج الصلع وتساقط الشعر هي قليلة وتأثيرها محدود ونتائجها غير مضمونة، حيث أن المريض قد يستمر في استعمالها لفترات طويلة وينفق عليها مبالغ كبيرة ثم لا يحصل على نتيجة مرضية أو قد لا يحصل على نتيجة نهائياً.

بينما زراعة الشعر هي حل جذري ومضمون ولا يستغرق من المريض تكاليف باهظة لتنفيذه، حيث أنها عملية تتم لمرة واحدة على عكس العلاجات الأخرى التي يستمر المريض بالإنفاق عليها لوقت طويل.

باختصار

فيمكننا القول أن الحل الجذري الوحيد الموجود حالياً للصلع وفقدان الشعر هو زراعة الشعر، وهي ليست عملية معقدة ويتم تنفيذها في بلدان مثل تركيا بمنتهى السلاسة والاحترافية.

Privacy Policy | © All Rights Resurved

عرض خاص لك ! احصل على خصم الآن

وفر حتى 30٪

نقدم خصمًا خاصًا يصل إلى 30٪ لأول 100 زائر يتقدمون بطلب زراعة الشعر من خلال موقعنا على الويب Esthcare